محمود حاج قاسم
36
الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي
يبتدئ في الأنف صغيراً له عمق بحيث يأخذ مع الأنف الحنك ويعظم ويكون له ألم شديد ولونه إلى الكمودة ناشف وإذا مس الإنسان الأنف وجده صلباً جاسياً ) ) « 1 » . 3 - سرطان الرئة والحنجرة : يقول ابن سينا في الورم الصلب في الرئة : ( ( قد يعرض في الرئة ورم صلب ويدل عليه ضيق النفس مع أنه يزداد على الأيام ويكون مع ثقل وقلة نفث وشدة يبوسة من السعال وتواتر وربما خف في الأحيان مع قلة الحرارة في الصدر ) ) « 2 » . يقول الرازي عن ذلك : ( ( أما ورم الحنجرة فقط فقد يكون من أجله الاختناق بغتة لأن النفس فيها ضيق والعضل الذي في جوفها إذا حدث فيه الورم أمكن أن يسد ذلك التجويف فيغلق طريق النفس . وحدوث الاختناق داخل الحنجرة من ورم حار معه وجع أو من ورم صلب ) ) « 3 » . وفي موضع آخر يقول : ( ( إذا كان سرطان في الحلق فهو قاتل لا محالة ) ) « 4 » . 4 - سرطان اللسان : يقول في ذلك ابن سينا : ( ( قد يعرض للسان أورام حارة وأورام بلغمية ريحية وأورام صلبة وسرطان ) ) « 5 » .
--> ( 1 ) - ابن هبل : المختارات ج 3 ، ص 155 . ( 2 ) - ابن سينا : القانون ج 3 ، ص 247 . ( 3 ) - الرازي : الحاوي ج 3 ، ص 250 . ( 4 ) - الرازي : الحاوي ج 3 ، ص 241 . ( 5 ) - ابن سينا : القانون ج 2 ، ص 178 .